Author bio

Author Image

خالد حسيني - book author

خالد حسيني روائي وكاتب أفغاني أمريكي ، حازت رواياته على رواج كبير في العالم وحصلت على المراكز الأولى .. تُرجمت إلى العربية حديثاً .. وقد تم إنتاج روايته : عداء الطائرة الورقية إلى فيلم سينمائي

خالد حسيني is the author of books: ألف شمس ساطعة, عداء الطائرة الورقية, ‫وردّدت الجبال الصدى ‬, صلاة البحر

Author Signature

Author Books

#
Title
Description
01
يعود خالد حسيني إلى قرائه برواية رقيقة، مثيرة، تخلب الألباب، وتؤكد على مكانته كواحد من أهم الأدباء في يومنا هذا. تلك المقدرة الفطرية المدهشة على القص، التي ميزت "عداء الطائرة الورقية"، وجعلت منها عملاً كلاسيكياً محبوباً، نجدها مجدداً في "ألف شمس ساطعة"، التي تستعرض ثلاثين عاماً من التاريخ الأفغاني ببراعة، من خلال قصة مؤثرة عن العائلة والصداقة والإيمان والحب.
مريم وليلى امرأتان من جيلين مختلفين، لكل منهما أفكارها عن الحب والعائلة، تجمعهما الحرب والفقد في بيت واحد. وحين تزداد الأخطار التي تحدق بهما - في بيتهما كما في شوارع كابل - تتراجع خلافاتهما، وتنشأ بينهما رابطة أخوة تغير مسار حياتهما، وتفتح أبواب المستقبل أمام الجيل التالي.
في هذه الرواية يعرض لنا حسيني البطولات التي تقوم بها المرأة، والتضحيات التي تبذلها، من أجل حماية عائلتها. ويكشف لنا كيف أن ما يبقينا على قيد الحياة هو الحب، بل مجرد ذكراه أحياناً.
"ألف شمس ساطعة" إنجاز أدبي جديد. إنها قصة عن الزمن الذي لا يغفر، عن الصداقة التي تنشأ بعد خصومة، وعن الحب الذي يصمد أمام أعتى الرياح.
02
نبذة الناشر: عداء الطائرة الورقية عمل روائي لا ينسى يصحبنا في رحلة إلى أفغانستان منذ أواخر العصر الملكي وحتى صعود حركة طالبان واستيلائها على الحكم. إنها قصة صداقة تنشأ بين صبيين يشبان معًا في كابول، في دار واحدة، ولكن في عالمين مختلفين. فأمير هو ابن رجل أعمال ثري، أما حسن فهو ابن خادمهم الذي ينتمي إلى الهزاره، الأقلية العرقية المنبوذة. ولكن عندما يغزو السوفييت أفغانستان، ويهرب أمير ووالده من البلاد بحثًا عن حياة جديدة في الولايات المتحدة، ويظن أمير أنه نجح أخيرًا في الفرار من السر الذي يؤرقه، تعود ذكرى حسن لتطارده. عداء الطائرة الورقية رواية عن الصداقة، والخيانة، وثمن الوفاء. إنها رواية عن الروابط بين الآباء والأبناء، عن الحقيقية التي تتكشف مهما حاول الناس إخفاءها، تصف لنا ثراء الثقافة وجمال الطبيعة في بلاد صارت خرابًا. لكن مع الدمار، يمنحنا خالد حسيني الأمل، من خلال إيمان الرواية بقوة القراءة والحكي، ومن خلال الدرب المفتوح للتكفير عن الذنوب.
03
كتب خالد حسيني روايته الجديدة ليعلمنا كيف نحب، وكيف نعتني ببعضنا، وكيف نجعل أيضاً خياراتنا تؤثر عبر الأجيال. في ھذه الرواية، التي تدور عن آباء واولاد وعن إخوة وأخوات وأبناء العم والقائمين بالرعاية، يستكشف حسيني شتى السبل التي تقوم فيھا العائلات بالاعتناء ببعضھا وكيف تحدث الجروح والخيانة والفضيلة والتضحية فيما بينھا، وكيف نتفاجأ غالبًا بتصرفات المقربين منا في وقت نكون فيه بأمس الحاجة إليھم. نتابع خطى شخصياتھا وتداعيات حياتھم وخياراتھم وقصص حبّھم حول العالم من كابول إلى باريس إلى سان فرانسيسكو إلى جزيرة تينوس اليونانية، وتتوسع مجريات القصة بالتدريج نحو فضاءات أرحب، لتصبح أكثر تعقيدًا وقوة من الناحية العاطفية مع كل صفحة من صفحاتھا.
04
"إنها الصورة المفزعة التي منها استوحى الكاتب الأفغاني المهاجر خالد حسيني عمله الأخير "صلاة البحر للطفل السوري إيلان كردي.

يقول حسيني: "إن ما فكرت فيه، عندما رأيت الصورة، هو كل عمل غير مرئي يدخل في تربية الطفل". مخاوفنا
وقلقنا الدائم حياله، حرصنا البالغ على توفير متطلباته عبر مراحل نموه، التأكد من تغذيته بشكل صحيح، جرعات تطعيمه، ملابسه، نومه، تزويده بكل ما يحتاجه من فيتامينات، قلقنا الدائم حيال رفاهيته. وبعد أن نفعل كل هذا نرى الشخص الذي أغدقنا عليه كل هذا الحب وكل تلك المشاعر، جسدًا مقلوبًا على وجهه على شاطئ ...".

هكذا يعود حسيني بتلك اللحظة الأخيرة التي التقطتها الكاميرا لجثة الطفل المنتفخة بالمياه إلى الوراء، في قصته "صلاة البحر"، مضيفًا أبعادًا إنسانية للمأساة من خلال طفولة الأب صاحب الرسالة الموجهة لطفله، إذ كان يتمدد آنذاك مع أعمامه، هانئا فوق سطح منزل جده في مزرعته الواقعة خارج مدينة حمص، يستيقظ على حفيف أشجار الزيتون وثغاء معزة جدته ممزوج بقرقعة أواني طهوها، وإذ تختفي الطائفية بوجهها البغيض فيتجاور المسجد والكنيسة، وحيث يوجد السوق الزاخر بالمصوغات الذهبية وثياب العرس، قبل أن يأتي الاحتجاج والحصار وتمطر السماء بالقذائف والجوع والجنائز وتتحول سورية الضاجة بالحياة إلى أفغانستان أخرى".

*موقع العربي